Gifts With a Story: When a Box Is More Than a Box

هدايا لها حكاية: حين يكون الصندوق أكثر من مجرد صندوق

معظم الهدايا تُختار لأنها تعجب. أما الهدية التي لها حكاية فتُختار لأنها تُحفظ، وبين الاثنين فرق حقيقي. هذا هو سبب وقوع قطعة الموزاييك الدمشقية غالباً في الفئة الثانية، ولماذا يهم ذلك أكثر ما يهم في اللحظات التي يتذكرها الناس لعقود.

ما الذي يجعل الهدية ذات "حكاية" فعلاً؟

أن يكون لها صانع يمكن ذكر اسمه، ومكان يمكن الإشارة إليه على الخريطة، وسبب يجعلها على هذه الهيئة بالذات. صندوق الموزاييك الدمشقي يُقطّع ويُجمّع ويُشرّح ويُطعّم على يد صانع حقيقي في ورشة حقيقية في دمشق، لا يُصب في قالب على خط إنتاج. كل قطعة تُشحن مع شهادة توثيق مرقّمة، فالحكاية ليست مجرد شيء نخبرك به؛ بل هي شيء يمكنك نقله لشخص آخر بعد سنوات وإثباته. هذا ما يميّز الهدية ذات الحكاية عن الهدية التي تبدو جميلة في الصورة فقط.

لماذا تلائم الأعراس والذكريات السنوية هذا النوع من الهدايا إلى هذه الدرجة؟

لأن هذه المناسبات قائمة أصلاً على الشيء ذاته الذي تُبنى عليه القطعة الدمشقية: الصبر، وشيء صُنع ليدوم أطول من اللحظة التي يُشير إليها. لا توجد قطعتا موزاييك متطابقتان تماماً، وهذا يلائم هدية الزفاف أكثر من أي شيء يمكن إنتاجه بكميات كبيرة، فهو يعكس فكرة أن هذا الزوج، وهذه الذكرى السنوية، وهذا العام، فريدة أيضاً. صندوق مجوهرات للخواتم، صندوق ذكريات للرسائل، طقم شطرنج وطاولة للأمسيات القادمة، كلها صُنعت لتُستخدم من الطول بما يكفي لتصبح في النهاية جزءاً من الحكاية التي كان مفترضاً أن تُشير إليها.

هل يجب أن تشرح الهدية نفسها؟

إلى حد ما، نعم، وهذه ميزة لا نقص. تُرسل داماسكس بوكس كل قطعة مع شهادة التوثيق الخاصة بها، ونشجعك على تقديمها مع الهدية نفسها بدلاً من وضعها جانباً. يستغرق الأمر ثلاثين ثانية فقط لتروي أين صُنعت القطعة ومن صنعها، وهذه الثلاثين ثانية هي غالباً ما يحول "صندوقاً جميلاً" إلى "صندوق زفافنا". وكما يقول يازن، مؤسسنا: إنها حكاية، ليست مجرد غرض، فلتُروى.

محمد طارق الدحّان، صانع دمشقي من الجيل الشاب يواصل تقليد ورشة عائلية

ماذا لو لم يكن متلقي الهدية يعرف شيئاً عن الحرفة؟

لا حاجة لذلك في البداية. وزن الخشب الصلب، وتساوي التطعيم تحت أطراف الأصابع، ولمعان الصدف الحقيقي الخافت، كل ذلك يُشعر بالجودة حتى لمن لم يسمع قط بكلمة "موزاييك دمشقي". لكن الحكاية هي ما يحول الجودة إلى معنى: أن صانعاً مثل محمد طارق الدحّان، من جيل شاب يُبقي هذه الحرفة حية في دمشق، قد صاغ بيديه القطعة التي تقف الآن على طاولة زينة شخص ما. الهدايا تشيخ بشكل أفضل عندما يكون لدى فضول المتلقي مكان يذهب إليه.

أي قطعة تناسب أي لحظة فعلاً؟

كدليل عام: صندوق المجوهرات يناسب الخطوبة أو الزفاف، وصندوق الذكريات يناسب ذكرى سنوية تكون فيها الرسائل أو التذكارات الصغيرة أهم من المجوهرات، وطقم شطرنج وطاولة يناسب زوجين يتشاركان طقساً مسائياً أكثر مما يمكن لصندوق المجوهرات أن يفعله أبداً. لا شيء من هذه القواعد ثابت بشكل قاطع، فكل المغزى من قطعة فريدة هو أنها يمكن أن تصبح ما تحتاجه العلاقة بالذات.

تصفّح مجموعة صناديق الموزاييك من داماسكس بوكس للعثور على قطع جاهزة لتحمل حكايتها الخاصة، كل قطعة مصنوعة يدوياً بشغف وصبر كبير على يد صانع حقيقي في دمشق.

العودة إلى المدونة